Tel & : +380 (67) 511-14-44
E-mail: manager@family-cell.com
  • stem cells Ukraine guarantees

    The regenerative medicine is the branch of modern medicine. It has been using the biotechnology methods (which includes – stem cells) for the treatment of different illnesses, such as diabetes mellitus, vascular pathology, neurological diseases (multiple sclerosis, stroke, etc). This future-oriented therapy, it presents us the new horizons and possibilities.

    more
  • stem cells Europe peculiarities

    Stem cells applications provides positive influence on both types diabetes mechanisms of the development.
    UNIC PROPOSITION: ORIGIN PREMEDICATION - IT LETS TO PREPARE THE ORGANISM FOR REGENERATION AND PROMOTES THE MORE LONGTERM AND STRONGER EFFECT!!!

    more
  • stem cell treatments

    Chronic fatigue syndrome (CFS)
    Stem cells are able to affect on all major body systems (nervous, immune, and hormonal) providing a comprehensive therapeutic effect

    more

العلاج بالخلايا الجذعية

كل واحد منا – إنسان ناجح وغني وجميل – ليس في مأمن من حالة تحول الوعكة الطفيفة التي لا نلقي بالا إليها إلى تشخيص غير سار أو مخيف يقسم حياتنا إلى "ما قبل" و"ما بعد"... في حالة تشخيص مرض مزمن أو قاتل لدينا تكون كل الخيارات غير مفرحة: تقييد مباهج الحياة، تناول الأدوية مدى الحياة (وذلك في أحسن الأحوال)، التعرف على الجراح للتدخل الجراحي الذي يؤدي كثيراما إلى الإعاقة أو التعرف على كاتب العدل لكتابة وصية... هكذا كان الأمر منذ وقت غير بعيد قبل ظهور "طوب" التكوين الإنساني في ترسانة الأطباء وهي الخلايا الجذعية.

إن الشيخوخة ومرض السكري، وأمراض الأوعية الدموية والنوبات القلبية والسكتات الدماغية، وأمراض الكبد، والروماتيزم، والمشاكل الجنسية الآن لم تعد تكون حكما بالسجن مدى الحياة في المرض. يسمح الاستخدام الرشيد للخلايا الجذعية بالحفاظ على بهجة الحياة وزيادتها في حالة وجود الأمراض المذكورة أعلاه والعديد من الأمراض الأخرى!

العلاج الفعال بالخلايا الجذعية

كان الطب في عصر ما قبل الخلايا الجذعية عبارة عن التفاعل بين العلاج والجراحة. لا عجب أنه كان الرأي السائد بين الأطباء هو أن "الجراحة جيدة لأن العلاج سيء"، و للأسف في كثير من الأحيان كان العلاج يستسلم وبالتالي كان يقع المريض في يد الجراح، وكان الخلق الجميل – جسم الإنسان – "يقطّع" من أجل إنقاذ الحياة. وحتى العلاج كان له غالبا ما طابع "العبودية الدوائية" عندما كان الإنسان بعد إصابته بمرض في يوم من الأيام يتحول إلى محكوم عليه بتناول الأدوية باهظة الثمن وغير المريحة مدى الحياة.

وكانت من بين أسباب هذا الوضع سطحية تأثير طرق العلاج الموجودة، عندما كان تأثيرها يخفف من الأعراض دون أن يقضي على الأسباب الجذرية، أو كان في أحسن الأحوال يعمل على المستوى الوظيفي، دون التأثير على التغييرات الهيكلية العميقة – كانت تلك هي مملكة الجراحين".أما ظهور الخلايا الجذعية فأدى إلى توسيع الحدود التقليدية بين العلاج والجراحة لصالح العلاج الفعال ذي التأثير طويل الأمد!

ما هي "الخلية الجذعية": المعلومات التي لا بد أن تعرفها

الخلايا الجذعية هي الأسلاف العامة التي تتمتع بالقدرة على التحول أثناء عملية النمو إلى خلايا الجسم المختلفة، منها الخلايا العضلية والعظمية وخلايا الأوعية الدموية، والعصبية والكبدية والقلبية وغيرها الكثير. وعند إدخالها في جسم الإنسان تجد هذه الخلايا تلقائيا بؤرة الإصابة وتتجه نحوها (مفعول التوجيه الذاتي)، وبعد ذلك، تحت تأثير البيئة الصغرى، تتحول إلى الخلايا من نوع مناسب. وبفضل هذه الخصائص الفريدة أصبح من الممكن استخدام الخلايا في علاج الأمراض العديد التي كانت تعتبر سابقا أمراضا عضالة!

مع تطور طب تكنولوجيات الحيوية التجديدي تنوعت إمكانيات الحصول على الخلايا الجذعية والحفاظ عليها، ومن الممكن حاليا الحصول على الخلايا الجذعية من المصادر المختلفة هي: • الجنين البشري (الخلايا الجنينية)،
• دم الحبل السري (خلايا الحبل السري)،
• من خلايا نخاع العظم للمريض نفسه،
• الدهن،
• وحتى من الدم المحيطي للمريض (الخلايا الذاتية).
مع ازدياد معرفتنا لقوانين التجديد (الشفاء)، قمنا بتطوير مؤشرات متباينة لاستخدام خلايا معينة، كما قمنا بوضع خطط العلاج الفردية لمختلف الأمراض.

العلاج بالخلايا الجذعية في مستشفى "مهعد "PLUS" للطب العائلي"

أهم إنجازات مستشفانا هو وضع الإجراءات الملائمة لاختيار وإعداد المريض للعلاج بالخلايا الجذعية، لأن التجديد هو عملية بيولوجية تتطلب ظروفا ومقدمات معينة والتي نقوم بتهئيتها في الجسم قبل إدخال الخلايا. وباختصار فهذا ما نسميه بقاعدة "الإزالات الثلاث":
• إزالة السموم،
• إزالة الجراثيم (التطهير)،
• إزالة الحساسية
قبل إدخال الخلايا الجذعية

وللقيام بهذه الإجراءات، ندعو عددا من الأطباء في التخصصات التي يحتاجها المريض – أطلق على هذا المفهوم اسم "طبيب العائلة الجماعي".

وطريقتنا المبتكرة الأخرى هي مزيج من الطرق الجهازية (عن طريق الوريد، الحقن العضلي( وطرق الوخز الإبري (في النقاط النشطة بيولوجيا) والطرق المحلية لدى إدخال الخلايا الجذعية مما يحسن تأثير هذه الخلايا! وقد أظهرت الخبرة الطويلة أن هذا النهج يسمح بتحقيق أكبر قدر من التأثير الطويل الأجل مع الامتناع عن تناول الأدوية التقليدية أو التقليل منها لفترة طويلة!!!

نعم، هذا النهج يتطلب وقتا طويلا نسبيا، ولكن لا يوفر الوقت على حساب الصحة فأسبوع واحد يقضيه المريض عندنا بدلا من 2-3 أيام يخصصها عادة لهذا العلاج كثير من المستشفيات الأخرى سوف يعوض المصروف بأعظم الفوائد في المستقبل إذ سوف لا تضطرون أن تنفقوا الوقت والمال لزيارة الأطباء والصيدليات لفترة طويلة جدا !!!

مزايا طرق العلاج التي نتقرحها:
1. عدم وجود الآثار الجانبية؛
2. مدة التأثير تتراوح من 6 أشهر إلى عدة سنوات؛
3. التقليل من تناول الأدوية، حتى الامتناع الكامل عن تناولها؛
4. احتمال رفض العلاج الجراحي؛
5. منع تطور المضاعفات المحتومة للأمراض المزمنة (النوبة القلبية، السكتة الدماغية، العمى، الغرغرينا، العجز الجنسي)؛
6. التغلب على "عتبة اليأس" للأمراض الكثيرة.

وبطبيعة الحال، نحن نلتزم بالمبدأ القديم لأبقراط وهو "لا تضرّ!" إذ أن طرق العلاج التي نطبقها ليست لديها آثار جانبية. ولنبدأ الآن لأن الطريق يبدأ من الخطوة الأولى وسيقطعه فقط من سار عليه.

العلاج بالخلايا الجذعية في أوروبا (أوكرانيا)

لمزيد من المعلومات حول خدمات مستشفانا، يمكنك أن تطرح أي سؤال على موقعنا في الانترنت عن طريق النقر على زر "Ask the Doctor". بعد ملء الحقول والإجابة على سؤالك، سيكون عليك أن تملأ استمارتنا البسيطة وهذا لوضع خطة العلاج المفصلة وللحصول على إجابات محددة.

بعد ملء الاستمارة سيجيب خبراؤنا على أسئلتكم بشكل واضح وسيطلعونكم على إمكانيات وحجم ومدة وتكلفة العلاج.

وإذا لزم الأمر، فنحن نقدم دعم التأشيرة والاستقبال في المطار وخدمة النقل.

مبدأ عملنا الذي نلتزم به هو الدعم المعلوماتي للمريض بعد العلاج، والعمل على صحتك يستمر بعد نهاية البرنامج الرئيسي!

يعمل معهد PLUS لطب الأسرة أكثر من 8 سنوات في سوق الخدمات الطبية في الشرق الأوسط (الكويت، قطر، المملكة العربية السعودية، الإمارات العربية المتحدة، عُمان، البحرين، الجزائر، المغرب، ليبيا – وهذا هو جزء فقط من قائمة البلدان التي نقدم فيها مساعدتنا).

أهلا وسهلا!